خطتنا السنوية تدمج العلمي والترفيهي وسنقوم بنشر الخطة السنوية على الصفحة الرسمية للإتحاد
أتمنى أن يكون جميع الطلاب عونا للإتحاد فالإتحاد لا يمثل أعضائه فحسب إنما يمثل اليمن التي ننتمي إليها جميعا
رئيس الإتحاد في حوار مع صدى الطلاب
حاوره: ياسين الخالد
ومع انتخاب اتحاد جديد، ونزولاً عند حاجة الطلاب للتعرف أكثر على من يمثلهم، قابلنا الأخ أنس الأغبري رئيس اتحاد الطلبة اليمنيين بجامعة التكنولوجيا الماليزية – ماليزيا، ودار بيننا الحوار التالي:
1. أولاً نحب نتعرف عليك؟
أنس مصطفى محمد الأغبري، مواليد عام 1981م في مدينة تعز.
طالب ماجستير في تخصص أمن معلومات في كلية علوم الحاسوب ونظم المعلومات، جامعة التكنولوجيا الماليزية، تخرجت من الكلية البحرية في عام 2002م تخصص اتصالات وعملت معيد في الكلية البحرية إلى عام 2010م. طبعاً متزوج ولدي طفلتين والحمدلله.
2. ماهي الخطط التي وضعتموها لتفعيل دور الإتحاد في المستقبل القريب؟
هناك الكثير من البرامج التي نريد أن نقدمها في الإتحاد لهذا العام وقد وضعنا الخطة السنوية التي ستشمل برامج أكاديمية متنوعة إضافة إلى عدة برامج ثقافية واجتماعية ورياضية. أيضاً في خطتنا السنوية حاولنا أن تكون مدموجة بين العلمي والترفيهي فهناك الكثير من الرحلات التي أدرجناها ضمن الخطة والتي سنحاول تحقيقها إن شاء الله. سنقوم بنشر الخطة السنوية على الصفحة الرسمية للإتحاد.
3. ماهي أهدافك للعمل كرئيس للإتحاد؟
هدفي الرئيسي هو أن أرى اليمن عالياً من خلال الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والثقافي لطلابنا في الجامعة وأن أرى كل طالب يمني في هذه الجامعة يُعامل باحترام وتقدير وسأبذل كل ما استطيع لذلك.
4. من خلال عملكم في الإتحاد السابق والحالي، ماهي الإيجابيات والسلبيات التي وجدتموها في عملكم؟
بشكل عام الإيجابيات كثيرة جداً ويكفي أننا بإمكانيات بسيطة وبدعم محدود من الجامعة قمنا وسنقوم بإثراء الجانب الأكاديمي والثقافي لدى الطلاب بالجامعة، ولكن هناك بعض السلبيات كنتيجة طبيعية لأي عمل بشري مثل الإرتقاء وتفعيل العمل المؤسسي في الإتحاد أكثر، بمعنى أن كل عضو يكون مسؤول عن عمله ويقوم بإنجازة استعانة بفريق عمل متكامل، وهو ما قد تم بالفعل عن طريق تفعيل دور اللجان الأكاديمية والثقافية وغيرها، والذي بدوره يخفف العبء على أعضاء الإتحاد ويحسن الجودة في الأداء وهذا ما نسعى من أجله في الإتحاد الحالي. أيضا هناك سلبية كبيرة وهي عدم تفاعل الطلاب مع الأنشطة التي يقوم بها الإتحاد، ولكن عندما يعرف الطلاب أهمية الاشتراك في البرامج والفعاليات سيزداد تفاعلهم.
5. أيضا ماهو أكثر شئ أحببته وكرهته في ذلك؟
أكثر شيء أحببته من الإيجابيات هو العطاء والبذل من قبل أعضاء الإتحاد رغم أنه عمل طوعي والإمكانات شحيحة وكانت كل الإتحادات السابقة قادرة على العطاء والبذل وتقديم الكثير رغم الصعوبات. وأكثر شيء كرهته من السلبيات هو عندما يقيم الإتحاد برامج فيها منفعة للطلاب ومع ذلك لا نجد تفاعل من الطلاب رغم انهم يسجلون في البرامج، علما بأن هذا العمل ينقل للجانب الداعم أو المراقب لسير هذه البرامج صورة غير سوية عن الطالب اليمني الذي يمثل أغلى وطن.
6. ماذا تتمنى من بقية الطلاب تجاه الإتحاد؟
أتمنى من جميع الطلاب أن يكونوا عونا للإتحاد فالإتحاد لا يمثل أعضائه فحسب إنما يمثل اليمن التي ننتمي إليها جميعا، وأي نجاح للإتحاد فإنه ينعكس على البلد التي نمثلها (اليمن) والذي تعود فائدة هذا النجاح على كل طالب يمني في الجامعة. مثال بسيط على ذلك عندما نجحت أندونيسيا في أخذ كل الجوائز المعطاة لهم في التنظيم والترتيب، فإن كل من حضر هذا الموقف أخذ نظرة على أندونيسيا أنها دولة كل أبنائها منظمين وعمليين وهكذا كل نجاح يعود بالفائدة لمن يسعى إليه بالعمل الجاد والنية الصادقة.
7. كيف توفق بين دراستك وعملك كرئيس للإتحاد؟
والله الأمر يحتاج إلى تنظيم الوقت ولو أنه توجد هناك مشكلة في هذا الجانب والذي سنتعب فيه بداية الأمـر لأنه يحتـاج إلى جهـد جبار في التخطيط وتقسيم المهام ولكن بفضل الله ثم بتعاون وتكاتف الأعضاء فى الإتحاد نستطيع أن نتجاوز هذه المشكلة ونحقق النجاح في الدراسة وفي الإتحاد.
8. أوصف أسلوبك في الإدارة؟
تقسيم المهام وإعطاء الصلاحيات الكاملة لكل عضو حسب مسؤوليته وأن اشعر بأني جزء من الأعضاء وأني عضـو مثلهم وطبعا يكون التشاور هــو اللغــة التي ندير بها كل أمورنا إلا في حالة ما يكون هناك قرارات إدارية فإني أمارس صلاحياتي في اتخاذها.
9. ماهي أهدافك بعد التخرج من الجامعة؟
أعتقد إن أهم أهدافي بعد التخرج من الماجستير هو مواصلة الدكتوراة إن شاء الله ثم العودة إلى الوطن الحبيب كي نقوم ببناء الوطن والعمل على خدمته.
10. ماهي نقاط قوتك؟
أهم نقطة قوة أمتلكها هي أنني أحب بلدي الذي هو واجب ديني وأخلاقي؛ وأمرنا بهذا الحب المولى عز وجل، وربّى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه على ذلك.
11. ماذا تعني لك الكلمات التالية: الطالب، الجامعة، UTM، الإتحاد، اليمن، ماليزيا؟
الطالب: يعني لي أخي الذي أفرح لفرحه وأتألم لألمه.
الإتحاد: فيعني لي الطريق التي أستطيع من خلالها تمثيل اليمن في أفضل صورة.
اليمن: طبعا هي أمي وهي غنية عن الوصف.
ماليزيا واليو تي إم: تعني لي الكثير من الأشياء فهي بلد العلم الذي نتعلم فيه وهي بلد الحضارة التي نتعلم منها بناء أوطاننا وهي بلد النظام التي تعلمنا النظام.
12. كلمة أخيرة توجهها للطلاب؟
كل ما أحب أن يقدمه الطلاب هو أن يمثلوا اليمن بشكل يليق ببلدنا وحضارتنا وتراثنا الأصيل، ويكون ذلك عن طريق النجاح والتفوق الأكاديمي والتميز الأخلاقي. والله ان سمعة اليمن غالية على قلوبنا ولكن بعض الأحيان تصرفات أشخاص تسيء لوطن مليء بالأخلاق وكل شيء جميل، نصيحتي لكل الطلاب أن لا ينتقصوا من قدر بلدهم في كلامهم أمام الجاليات أو أمام الماليزيين لأنه في الأخير يسيء لنا ككل والنظرة لا تكون إلا على اليمنيين هنا أما الذين في داخل البلاد فلا يصل لهم شيء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق